في ظل التحديات الإنسانية والصحية المتكررة التي تواجه مخيم الأمعري، قامت الجمعية الفلسطينية للرعاية والتنمية بإنشاء لجنة طوارئ شبابية تطوعية، تتكون من مجموعة من الشباب المتطوعين من داخل المخيم، بهدف الاستجابة الفورية والفعالة للأزمات والظروف الحرجة التي قد يتعرض لها السكان، وخاصة الفئات الضعيفة كذوي الاحتياجات الخاصة.
خلال جائحة كورونا (COVID-19)
أثبتت لجنة الطوارئ قدرتها على العمل الميداني تحت الضغط، حيث نفذت بالتعاون مع الجمعية سلسلة من التدخلات النوعية، أبرزها:
توزيع الأدوية على المرضى وذوي الإعاقة داخل منازلهم.
تنفيذ حملات تعقيم شاملة للمرافق العامة، الأزقة، مداخل المنازل، والمؤسسات.
نشر الوعي الصحي والوقائي بين الأهالي من خلال منشورات وجولات إرشادية.
خلال المنخفضات الجوية والظروف الشتوية
استمرت اللجنة في أداء مهامها الإنسانية في أحلك الظروف الجوية، من خلال:
فتح الطرق المغلقة داخل المخيم وتسهيل الحركة للمرضى وذوي الإعاقة.
توزيع المواد الغذائية والتموينية الأساسية للأسر المحتاجة.
توفير الأدوية الضرورية والتنسيق مع المراكز الطبية.
مرافقة المرضى وكبار السن إلى المستشفيات أو العيادات عند الحاجة.
أثر لجنة الطوارئ
تعزيز التضامن والتكافل داخل المجتمع.
دعم مباشر للفئات الأكثر ضعفًا مثل ذوي الإعاقة والمرضى وكبار السن.
رفع كفاءة العمل التطوعي المنظم داخل المخيم.
تأسيس ثقافة مجتمعية تقوم على الاستعداد والاستجابة للطوارئ.